خليليَّ ما أحلى صَبوحي بدَجلةٍ
وأطيب منه بالصَّراة غَبوقي
شربتُ على الماءين من ماء كَرْمةٍ
فكانا كدُرٍّ ذائبٍ وعَقيق
على قَمَري أُفقٍ وأرضٍ تَقابلا
فمِنْ شائقٍ حُلْوِ الهوى ومَشوقِ
فما زلتُ أسقيه وأشرب ريقه
وما زال يسقيني ويشرب ريقي
فقلت لبدر التِّمِّ: تعرف ذا الفتى؟
فقال: نعمْ، هذا أخي، وشَقيقي