لحنٌ شَجِيٌّ راقَ للأوتارِ
سَمعَتْهُ مِن شُبَّاكِنا أطياري
غَنَّتْهُ لحنًا خالدًا مَلأ الدُّنا
والعَازِفُونَ جميعُهُم أزهاري
كُنَّا هُنا والحَرفُ يَجمَعُ شملَنَا
ويُخلِّدُ الأشعارَ في الأسفارِ
ما قِيمَةُ الشُّعَرَاءِ إنْ لم يَترُكُوا
إرثًا عظيمَ القَدرِ في الأشعارِ
يَحلُو بذكرِ اللهِ واهبِ رزقِهِ
لعبادِهِ، ومُقَدِّرِ الأقدارِ
ثُمَّ الصلاةِ على النبيِّ محمَّدٍ
خيرِ البريَّةِ سيدي المُختَارِ