ظَبيٌ تَنكَّبني حَياتي قُربُهُ
بِيديهِ روحُ المستهامِ وقلبُهُ
لي قِصَّةٌ مَعهُ تُضيءُ حُروفُها
لولا تَعشُّقُهُ الصُّدودَ وحُبُّهُ
أجرَى عليَّ فظاظةً لا تنتهي
و قَضَى ليَ الحَتفَ المُحتَّمَ عُجبُهُ
يَغدُو يُميلُ عن النَّسائمِ وجهَهُ
و يُميلُ عنهُنَّ الفَراشَ يَذُبُّهُ
وا حَسرَتا حَظِيَ الفراشُ بِوُدِّهِ
يُوليهِ دُوني عَطفَهُ ويَرُبُّهُ
رُدَّ الذُّؤابةَ يا نَسيمُ أطرتَها
فالصَّبُّ طارَ معَ الذُّؤابةِ لُبُّهُ
يَبكيكَ يا قمرَ الوَضاءةِ والسَّنا
طاوي الفؤادِ على هَواكَ مُكِبُّهُ
إنْ شئتَ تُورثُهُ الجُنونَ يَوَدُّهُ
أو رُحتَ تُنهِلُهُ الزُّؤامَ يَعُبُّهُ
يُخفي الصَّبابةَ كي يُصانَ حبيبُهُ
و دِماهُ تَشهَدُ أنَّهُ لَيُحبُّهُ