تخطَّ إلى المحتوى

لا تأمنن من الورى زنجيا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

لَا تَأْمَنَنَّ مِنَ الْوَرَى زِنْجِيَّا

وَ لَوِ ارْتَقَى مَرْقًى وَ صَارَ نَبِيَّا

طَبْعًا؛ وَ لَمْ أَسْمَعْ بِأَسْوَدَ فَاحِمٍ

أَوْحَى إِلَيْهِ الرَّبُّ يَوْمًا شَيَّا!

أَسَمِعْتُمُ أَنْتُمْ بِذَاكَ؟! وَ مَنْ يُجِبْ

بِنَعَمْ، أَقُلْ: شَيْئًا أَتَيْتَ فَرِيَّا!

سَحْقًا وَ مَحْقًا لِلزُّنُوجِ جَمِيعِهِمْ

لَا خَلْقَ لَا أَخْلَاقَ تُعْجِبُ حَيَّا!

كَمْ نَالَنِي فِي الْغَرْبِ مِنْهُمْ مِنْ أَذًى

حَتَّى أَضَاقُوا الْمَشْرِقَيْنِ عَلَيَّا!

جَمْعُوا الْوَغَادَةَ وْ الْخَبَاثَةَ وَ الْخَنَا

وَ الْغَدْرَ وَ الْبُهْتَانَ ثُمَّ الْغَيَّا

لَا حَبَّذَا إِفْرِيقِيَا وَلَّادَةً

لَهُمُ، كَمَيٍّ مَا تَزَالُ بَغِيَّا (1)

لَأَكَادُ أَحْلِفُ بِالْمُهَيْمِنِ حَلْفَةً

عَصْمَاءَ مِلْءَ فَمِي وَ لَسْتُ حَيِيَّا!

الْبَيْعُ فِيهِمْ وَ الشِّرَاءُ أَحَقُّ أَنْ

يَتَوَاصَلَا أَبَدَ الدُّهُورِ سَوِيَّا

إِنَّ التَّحَرُّرَ لَا يَلِيقُ بِهِمْ، وَ الِاسْ-

تِعْبَادُ كَانَ وَ لَا يَزَالُ حَرِيَّا