تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

كُلُّ ذِي أَخْلَاقٍ قِمَمْ

هُوَ إِنْسَانٌ مُحْتَرَمْ

إِي وَ رَبِّي وَ لَمْ يَزَلْ

ذَلِكَ الشَّاهِقَ الْأَشَمْ

نَكْتَهِيهِ حَتَّى نَرَى

مِنْهُ مَكْرُوهَاتٍ تُذَمْ

وَ لَقَدْ يَفْتَرِي عَلَيْ-

هِ أُنَاسٌ بِلَا قِيَمْ

حَسَدًا أَوْ كَرَاهَةً

أَوْ عَدَاءً أَوْ نَفْثَ سُمْ

غَيْرَ أَنَّا أُولُو نُهًى

لَا نُجَافِي مَنْ يُتَّهَمْ

ثُمَّ لَسْنَا قُضَاتَهُ

نَتَقَصَّى تِلْكَ التُّهَمْ

حَسْبُنَا أَنْ نَذُودَ عَنْ-

هُ لِمَا كَانَ مِنْ شِيَمْ

كُلُّنَا خَطَّاؤُونَ، مَنْ

مِنْ خَطِيئَاتٍ قَدْ سَلِمْ؟!

مَنْ مِنَ النّاسِ قَدْ صَفَا

وَ مَنِ الْأَكْمَلُ الْأَتَمْ؟!

إِنْ نَرُمْ فَرْدًا كَامِلًا

نَرُمِ اللَّاشَيْءَ الْعَدَمْ

إِنَّنَا قُنَّاصُ الْخَطَا-

يَا، سُطَاةٌ عَلَى النِّعَمْ

إِنَّنَا عُبْدَانُ الْهَوَى

وَ ضَحَايَا الْأَنَا؛ نَعَمْ

لَكَفَانَا فِي كُلِّ يَوْ-

مٍ كَفَانَا تَوْبُ النَّدَمْ