كُلُّ ذِي أَخْلَاقٍ قِمَمْ
هُوَ إِنْسَانٌ مُحْتَرَمْ
إِي وَ رَبِّي وَ لَمْ يَزَلْ
ذَلِكَ الشَّاهِقَ الْأَشَمْ
نَكْتَهِيهِ حَتَّى نَرَى
مِنْهُ مَكْرُوهَاتٍ تُذَمْ
وَ لَقَدْ يَفْتَرِي عَلَيْ-
هِ أُنَاسٌ بِلَا قِيَمْ
حَسَدًا أَوْ كَرَاهَةً
أَوْ عَدَاءً أَوْ نَفْثَ سُمْ
غَيْرَ أَنَّا أُولُو نُهًى
لَا نُجَافِي مَنْ يُتَّهَمْ
ثُمَّ لَسْنَا قُضَاتَهُ
نَتَقَصَّى تِلْكَ التُّهَمْ
حَسْبُنَا أَنْ نَذُودَ عَنْ-
هُ لِمَا كَانَ مِنْ شِيَمْ
كُلُّنَا خَطَّاؤُونَ، مَنْ
مِنْ خَطِيئَاتٍ قَدْ سَلِمْ؟!
مَنْ مِنَ النّاسِ قَدْ صَفَا
وَ مَنِ الْأَكْمَلُ الْأَتَمْ؟!
إِنْ نَرُمْ فَرْدًا كَامِلًا
نَرُمِ اللَّاشَيْءَ الْعَدَمْ
إِنَّنَا قُنَّاصُ الْخَطَا-
يَا، سُطَاةٌ عَلَى النِّعَمْ
إِنَّنَا عُبْدَانُ الْهَوَى
وَ ضَحَايَا الْأَنَا؛ نَعَمْ
لَكَفَانَا فِي كُلِّ يَوْ-
مٍ كَفَانَا تَوْبُ النَّدَمْ