انا تمنيت القدر ياقف على كسر الضلوع
ولا تقدّر حاجتي بيدين من مثله يباع
حدّتني الاقدار حتى ضاع سبتي والربوع
ولا عاد افرّق بين عام الحزن واعوام الضياع
سجنت روحي بين هم وغم واهات ودموع
ماتنتهي حزّة حزن الا وبها احزاني تباع
حمّلت نفسي فوق طاقتها وفوق اللوع لوع
وجهلت بان الفلسفه فالناس هي لوي الذراع
دفعت ما يكفي ثمن ودروب ما منها رجوع
واستوقفت عيني وجيه الشح وألوان القناع
اثر الاوادم للاوادم يا قهر قلبي تجوع
وحب التملّك فالبشر يكمن الى حد النخاع