حبيبيَ ما أحلى هواكَ وأعذبا
وأهنأَ عيشي بالوِصال وأطيَبا
وما أضيقَ الدنيا إذا كنتَ غائبًا
إذا كنتَ صاحبا
وما أهنأَ الأيامَ إن كنت راضيًا
وما أتعسَ الأيامَ إن كنتَ غاضبا
نهاري إذا ما غاب وجهك مظلمٌ
و ليليَ وضّاحٌ إذا كنتَ كوكبا
سقى اللهُ ربعًا في المنامة لم يزل
محلَّ صباباتي وللشوق ملعبا
له قادني حبٌّ لأول مرةٍ
ولم يكُ قلبي للغرام مجرَّبا
فأترعتُ كأسَ الحب ثم شربتها
على ظمأٍ مني فأضنى وأعطبا
و هِمتُ بمن أهوى وراقَ لي الهوى
و بِعتُ به أهلاً وجَاهًا ومنصبا
و ذُقت الرضا والسخطَ والقرْبَ والنوى
وبات فؤادي مُسْتهامًا مُعذَّبا
وقد خلتُ جهلاً أنني صرتُ مالكًا
لقلب حبيبي، عزَّ ذلك مطلبا