تخطَّ إلى المحتوى

هم دخيل أحار البث والجزعا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

هَمٌّ دخيلٌ أحار البثَّ والجَزَعا

عليَّ واستوطَنَ الأحشاءَ والضُّلُعا

نُبِّئْتُ أنَّ جليسَ الذم يذكرني

والجهل يورد حينا موردًا طَبَعا

وتابَعَتْهُ عليه فِرقة شَرَطٌ

يا شر من هو متبوع ومتّبِعا

كم لاكَ قبلك عودي من ذوي دمَنٍ

فلم يجدنيَ خوارًا ولا ورعا

إني على السبِّ لاعونٌ يُسبُّ به

والقتلَ أسقيه مني الصّابَ والسلعا

إن كُنْتُ أفعلُ ما قد قلت من كَذب

ولست بالجهل والأخلاق مدَّرعا

ولا أضِنُّ عن الخل الوفيِّ بما

عندي وأسأله الإلحاف ما جمعا

ولا يسابقني حِلْمي الى غَضَبٍ

في غَيْر موطنه إن سابق الضَّرِعا

لا نَرْكَبُ الأمر من قبل استبانتِهِ

جهلاً ولا أنثني عنه إذا وَقَعَا

ونحمل القربة العظمى ونرأبها

إن عزَّ محملُها أو خَرْقُها اتسعا

نحن الهوادي وأنتم معشر تَبَعٌ

ولا تصلي الهوادي الأزلم التَّبِعا

قد سنّ قبلُ لك السُّوأى أبوك فلا

تعدُ شمائلَه، واصنع كما صنعا

ان الشحيح لمضطرٌّ ولو كثرت

أمواله، والغنى فاعلم لمن قنعا

والجود في النفس لو كان الفتى تَرِبًا

والبخل فيها وإنْ أمشَى وإن قنعا

يا قوم بان لذي عينين مصبحه

والجهل ذو ظلمةٍ والحق قد نَصَعا

تدنسوا أو قِفوا من ذمّ أنفسكم

فإن نفسِيَ تأبى الذمَّ والطبعا