يلف القلبَ اعصار الحنين
و يختصر المسافة في اليقين ِ
يبالغ في تأسفهِ ويمضي
ليفصح لا يبالي في شجوني
وماء الحب يجري في ضلوع ٍ
بها شادت مقامات الأنين
وفجر الشوق يستجدي لعمر ٍ
به تمشي مكابرة سنيني
وانقى من مياه النهر سالت
مدامعها على جزر ِ العيون ِ
بيوم الفقد ما أقسى طقوسا ً
يتيمُ السعد ِ تعزفه لحوني
تولولُ في تعاستها الأغاني
و تندب دهرها في كل ِ حين ِ
ويرحل تاركا في الروح ذكرى
تمزقها على مُر ِ الحنين ِ