لِيَهنكَ - بُلبلي - بالروضِ عَيشٌ
صَفا ما بينَ زنبقةٍ ووردِ
تُغرِّدُ تارةً وتطيرُ آنًا
ويَنْفحكُ الصَّبا بعَرارِ نجدِ
وآونةً تُقيمُ على غَديرٍ
وأخرى فوق رَيْحانٍ ورَنْدِ
البليل
أَجلْ إِن الرِّياضَ لخيرُ دارٍ
لمن يهوى الحياةَ بكلِّ رغدِ
ولكني بُليتُ بشرِّ صَقرٍ
ولولاه لكنتُ بدارِ خلدِ