على ابن حبيقةَ الشهمِ النجيبِ
جديدُ تَلهُّفٍ ملء القلوبِ
ثوى في لحده غصناً رطيباً
فجفّ الدمعُ من فرط النحيب
أرانا خطبَه خطباً جديداً
بيوم الأربعين بلا ضريب
فليت يُعاد مرآه قليلاً
لنشفي غلّةَ القلبِ الكئيب
وليت لنا صدى ما كان يُلقي
على الأسماع من دُرٍّ رطيب
مضتْ تلك الحقيقةُ والأماني
ولم يبقَ سوى ذكرِ الحبيب