تخطَّ إلى المحتوى

من واحدة من شرفاتي

غير معروف

٥٢ بيت

المتفرقات

من واحدة من شرُفاتي

كنت أطل على النوءِ

هناك قرأت جباه الخيلِ

وسقت مواويل العيد

إلى نبع الحدأةْ

أجعل من ظمإ البيد

صهاريج الفلواتِ

وقافلتي تصدحُ

تعطي الليل ضفائرَها العشرَ

وتحرسه إن هو عسعسَ

نيراني العذبةُ يتقصاها شجري

والأرض تمنحني متكأً

فأهبُّ لمدح الغابِ

وأذكر بعض الأسلاف

لهم طعم يشبه هوس الطرقاتِ

(لماذا أنا منهمكٌ أفتح رئة الماء

على أسئلتي؟)

أنسج قلقي

ألقي جمرته في اللغة البكْرِ

ولا ثانيَ لي

أنا كالحجر السرّيِّ

أشاهِدُ نبض الطينِ

أخط مكْلُؤةَ الكوْنِ على

باب اللهِ

وأعلو منفايَ بمتَّسع الكفينِ

لأرويَ ما حدثَ الشهرَ الفارطَ

للشجر الضالِّ

وكيف انْحَتِ المقبرة المهترئةْ...

بمناديل الساحلِ

أوقدْتُ الرقْصَ على مصراعيْهِ

فتحْتُ صنابير الخضرةِ

حتى ارتكس الوقتُ

وألقى للطوطمِ باستبرقه الملكيِّ

أفقْتً

ولم أخطئْ

وأنا بين جدارٍ للزهوِ

وآخَرَ سوف يؤجِّلُ معركتي الاستثنائية.

مسك الختام:

في قهوتي لي آيةٌ

تشهدُ أني شاعرُ

همْساتها وطرْفها

ذاك الكحيل الفاترُ

كأنها في لونها

وجهٌ شهيٌ ناضرُ

منها استعار ريحَه

طِيب الروابي العاطرُ

كأنما قد صاغها

طَعْما وحسناً ساحرُ

ومن جنانٍ لي أتى

بها ملاكٌ طاهرُ

ما شجني إن حضرتْ

إلا سحابٌ عابرُ