تخطَّ إلى المحتوى

علم للفخار والمجد والتا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

علمٌ للفخار والمجد والتّا

ريخِ والعلم والرخاء تبدَّى

شاطئٌ بين شطّيِ الخلدِ في النِّي

لِ عنيدٌ غدا له يتحدّى

يُوقف الماءَ لا يمرّ بلا إذْ

نِ حكيمٍ ليبْلغَ النيلُ رشدا

عاش من قبل صاخباً فوضويّاً

كم تخطّى حدودَه وتعدّى

ربَّ عامٍ للنيل صرنا به غر

قى وعامٍ «أعطى قليلاً وأكدى»

تارةً يغمر القُرى فيضاناً

وزماناً يقسو عليهنَّ صدّا

صار يسقي الربا ويروي الصحارى

ويُحيل الأشواكَ نَوْرًا ووردا

ويغادي مصرَ العزيزة بالرِّزْ

قِ تباعاً، كما تُنظّم عِقدا

لا تخاف السبعَ الشداد ولا القَحْ

طَ، يسوق البلادَ للموت وفدا

تتغنّى الطيورُ والناسُ فيها

وترى أبهجَ الجنانِ وأندى

ومن الكهرباء تنهمر الأَضْ

واءُ حتى ترى الظلامَ تردَّى

ومشى النيل هادئاً كالينابي

عِ وديعاً يسقى الروابيَ ودّا

أيها النيل! ما لمجراك صافٍ

كقناةٍ فليس يهدر كيدا؟!

عزَّ عندي أن يحبسوكَ أمام السْ

سَدِّ إذ في بحيرةٍ تتأدَّى

تترامى الأمواج فيها اضطراباً

باحثاتٍ عن مخرج منه تفْدى

فهْي للعين تشبه القدر تغلي

أتراها تغلي عِداءً وحقدا؟!

حائط القِدْر جندلٌ وحديد

إن تَشدّ المياه، كان أشدّا

ربما عربد الأسير ولكنْ

ليس يطغى ما دام يحمل قيدا