تخطَّ إلى المحتوى

أيا راكبا إما عرضت فبلغن

الطويل

٧٧ بيت

المتفرقات

أَيَا رَاكِبًا إمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ

تَمِيمًا وَهَذَا الْحَيَّ مِنْ غَطَفَانِ

فَمَا لَكُمُ لَوْ لَمْ تَكُونُوا فَخَرْتُمُ

بإِدْرَاكِ مَسْعَاةِ الْكِرَامِ يَدَانِ

فما بكم لو أن تكونا فَخَرْتُمُ

بإِدْرَاكِ مَسْعَاةِ الْكِرَامِ يدَانِ

وَكُنْتُ كَذِي رِجْلَيْنِ رِجْلِ سَوِيَّةٍ

وَرِجلٍ بهَا رَيْبٌ مِنَ الْحَدَثَانِ

وكنتم كَذِي رِجْلَيْنِ رِجْلِ سَوِيَّةٍ

وَرِجلٍ بهَا رَيْبٌ مِنَ الْحَدَثَانِ

فإني كَذِي رِجْلَيْنِ رِجْلِ سَوِيَّةٍ

وَرِجلٍ بهَا رَيْبٌ مِنَ الْحَدَثَانِ

وَكُنْتُ كَذِي رِجْلَيْنِ رِجْلِ سَوِيَّةٍ

ورجل رمت فيها يد الحدثان

فَأمَّا الَّتِي شُلَّتْ فَأزْدُ شَنُوءَةٍ

وَأَمَا الَّتِي صَحًّتْ فأزْدُ عُمَانِ

فأما التي صحت فَأزْدُ شَنُوءَةٍ

وأما التي شلت فأزْدُ عُمَانِ

وَنَجَّى ابْنَ حَربٍ سابِحٌ ذُو عُلالَةٍ

أجَشُّ هزِيمٌ والرّمَاحُ دوَانِ

مِنَ الأَعْوَجِيّاتِ الطِّوَال كَأنَّهُ

عَلَى شَرَفِ التَّقْرِيبِ شَاهُ إيرَانِ

مِنَ الأَعْوَجِيّاتِ الطِّوَال كَأنَّهُ

عَلَى شَرَفِ التَّقْرِيبِ شاه ايران

شَدِيدٌ عَلى فَأسِ اللِّحَام شَكِيمُهُ

يُفَرّجُ عَنْه الرَّبْوَ بِالْعَسَلاَنِ

كَأنَّ عُقَابًا كَاسِرًا تَحْتَ سَرْجِهِ

تُحَاوِل قُرْبَ الْوَكُرِ بِالطَّيَرَانِ

كَأنَّ عُقَابًا كَاسِرًا تَحْتَ سَرْجِهِ

وهن بأطراف اللبود دوان

سَلِيمُ الشَّظَا عَبْلُ الشَّوَى شَنِجُ النَّسَا

أقَبُّ الْحَشَا مُسْتَطْلِعُ الرَّدَيَانِ

أمين الشظي عاري الثوى شَنِجُ النَّسَا

أقَبُّ الْحَشَا مستدرع التدفان

سَلِيمُ الشَّظَا عَبْلُ الشَّوَى شَنِجُ النَّسَا

أقَبُّ الْحَشَا مستطلع الرفيان

إذَا قُلْتُ أطْرَافُ الْعَوالِي يَنَلْنَهُ

مَرَتْه بِهِ السَّاقَانِ والقَدَمَانِ

إذَا قُلْتُ أطراف الرماح يَنَلْنَهُ

تمطت بالساقان والقَدَمَانِ

إذا خلت أطراف الرماح تناله

مَرَتْه بِهِ السَّاقَانِ والقَدَمَانِ

إذا قيل أطراف الرماح تناله

مَرَتْه بِهِ السَّاقَانِ والقَدَمَانِ

إذَا قُلْتُ أطراف الرماح يَنَلْنَهُ

مَرَتْه بِهِ السَّاقَانِ والقَدَمَانِ

فأضْحَى ضُحًى من ذِي صُبَاحٍ كأنَّهُ

وَإيَّاهُ رَامَا حُفْرَةً قَلِقَانِ

فأضْحَى ضُحًى من ذِي صُبَاحٍ كأنَّهُ

وَإيَّاهُ عودا إقامة قَلِقَانِ

بِوِدّهِما لَوْ أصْبَحَا وَتَرَامَيَا

بِتَرْكِ التَّعَادِي إذْ هُمَا مَلِكَانِ

إذا ابْتَلَ بالمَاءِ الْحَمِيمِ رَأيْتَهُ

كَقَادِمَةِ الشُّؤْبُوبِ ذِي النَّفَيَانِ

كأنَّ جَنَابَيْ سَرْجِهِ وَلِجَامِهِ

إذَا ابْتَلَّ ثَوْبا مَاتِحٍ خَضِلَانِ

كان جنابيه وضعة لرحه

إذَا ابْتَلَّ ثَوْبا مَاتِحٍ خَضِلَانِ

كأَن جنابيه وصفه مرحة

من الماء ثوب مائح خضلانه

كأنَّ جَنَابَيْ سَرْجِهِ وَلِجَامِهِ

ثوبًا مائح خضلان

مِنَ الوُرْدِ أوْ أحْوَى كَأنَ سَرَاتَهُ

بُعَيْدَ جَلاءِ ضُرّجَتْ بِدِهَانِ

مِنَ الوُرْدِ أوْ أحْوَى كَأنَ سَرَاتَهُ

بُعيد جلاء خرجت بدهان

مِنَ الوُرْدِ أوْ أحرى كَأنَ سَرَاتَهُ

بُعَيْدَ جَلاءِ ضُرّجَتْ بِدِهَانِ

جَزاهُ بِنُعْمَى كَانَ قَدَّمَهَا لَهُ

وكان لدى الاسْطَبْلِ غَيْرَ مُهَانِ

جَزاهُ بِنُعْمَى كَانَ قَدَّمَهَا لَهُ

وإِن كان في الاسْطَبْلِ غَيْرَ مُهَانِ

جَزاهُ بِنُعْمَى كَانَ قَدَّمَهَا لَهُ

بما كان قبل الحرب غير مهان

مِكَرٌّ مِفَرٌّ مُقْبِلٌ مُدْبِرٌ مَعًا

كَتِيسِ ظِبَاءِ الْحُلَّبِ الْغَذَوَانِ

كَأنَّ بِمَنْهَى سَرْجِهِ وَقَطَاتِهِ

مَلَاعِبَ وِلدانِ عَلى صَفَوَانِ

حَسِبْتُمْ طِعَانَ الأشَعَرِينَ وَمَذْحِج

وَهَمْدَمَانَ أكْلَ الزبْدِ بالصّرَفَانِ

حَسِبْتُمْ طِعَانَ الاشعزين ومالك

وكنت آكل الزبْدِ بالصّرَفَانِ

أخلتم طِعَانَ الأشَعَرِينَ وَمَذْحِج

وكنده آكل الزبْدِ بالصّرَفَانِ

فَمَا قُتِلَتْ عَكٌّ وَلَخْمٌ وَحِمْيَرٌ

وَعْيْلَانُ إلَّا يَوْمَ حَرْبِ عَوَانِ

وَمَا دُفِنَتْ قَتْلَى قُرَيشٍ وَعَامِرٍ

بِصِفّينَ حَتَّى حُكِّمَ الْحَكَمَانِ

وَمَا دُفِنَتْ قَتْلَى سليم وَعَامِرٍ

بِصِفّينَ حَتَّى حُكِّمَ الْحَكَمَانِ

غَشِيْنَاهُمُ يَوْمَ الْهَرِيرِ بِعُصْبَةٍ

يَمَانِيَّةٍ كالسَّيْلِ سَيْلِ عِرَانِ

فأصْبَحَ أهْلُ الشَّامِ قد رَفَعُوا الْقَنَا

عَلَيْهَا كِتَابُ اللَّهِ خَيْرُ قُرَانِ

وَنَادَوْا عَلِيَّا يا ابْنَ عَمّ مُحَمَّدٍ

أمَا تَتَّقِي أنْ يَهْلِكَ الثَّقَلَانِ

ونادوا عليها يا ابْنَ عَمّ مُحَمَّدٍ

أمَا تَتَّقِي أنْ يَهْلِكَ الثَّقَلَانِ

فَمَنْ للذَّرَارِي بَعْدَها ونِسَائِنَا

وَمَنْ لِلْحَرِيمِ أيُّهَا الْفَتَيَانِ

أبَكِّي عُبَيْدًا إذْ يَنُوءُ بِصَدْرِهِ

غَدَاةَ الْوَغَى يَوْمَ التَقَى الْجَبَلَانِ

وَبِتْنَا نُبَكِّي ذَا الكُلَاعِ وَحَوْشَبَا

إذا مَا أنَى أنْ يُذْكَرَ الْقَمَرَانِ

وَمَالِكَ واللَّجْلَاجَ والصَّخْرَ والفَتَى

مُحَمَّدًا قَدْ دَلَّتْ لَهُ الصَّدَفَانِ

فَلَا تَبْعُدُوا لَقَّاكُمْ اللهُ حَيْرَةً

وَبَشَّرَكُمْ مِنْ نَصْرِهِ بِجِنَانِ

وَمَا زَالَ مِنْ هَمْدَانَ خَيْلٌ تَدُوسُهُمْ

سِمَانٌ وَأُخْرَى غَيْرُ جِدّ سِمَانِ

وَمَا زَالَ مِنْ هَمْدَانَ خبل تَدُوسُهُمْ

سِمَانٌ وَأُخْرَى غَيْرُ جِدّ سِمَانِ

فَقَامُوا ثَلاثًا يأكُلُ الطيْرُ مِنْهُمُ

عَلَى غَيْرِ نَصْفِ والأنُوف دَوَانِ

وَمَا ظَنَّ أوْلاَد الإمَاء بَنُو استْهَا

بِكُلّ فَتّى رِخْوِ النِّجَادِ يَمَانِ

فما غر أولاد الرعاء بني الفسها

بِكُلّ فَتّى رِخْوِ النِّجَادِ يَمَانِ

فَمَنْ يَرَ خَيْلَيْنَا غَدَاةً تَلاقَيَا

يَقُلْ جَبَلَا جَيْلَانَ يَنْتَطِحَانِ

كَأنَّهُمَا نَارَانِ في جَوْفِ غَمْرَةٍ

بِلَا حَطَبٍ حَدَّ الضحَى تَقِدَانِ

نقول لمن ناران في رأس غيره

يلا حطب راد الضحى تَقِدَانِ

وَعَارِضَةٍ برَّاقَةٍ صَوْبُهَا دَمٌ

تَكَشَّفَ عَنْ بَرْقٍ لَهَا الأفُقَانِ

وعراسة براقة صَوْبُهَا دَمٌ

تَكَشَّفَ عَنْ بَرْقٍ لَهَا الأفُقَانِ

تَجُودُ إذَا جَادَتْ وَتَجْلَو إذَا انْجَلتْ

بِلُبْسٍ وَلَا يَحْمَى لَهَا كَرَبَانِ

جاات وتحكي إذا انجلت بيبس

وما كيا بها السرسان

قَتَلْنَا وَأبْقَيْنَا وَمَا كُل مَا تَرَى

بِكَفّ المُذَرّي يأكُلُ الرَّحَيَانِ

أكلنا وأبقينا وَمَا كُل مَا تَرَى

بِكَفّ المُذَرّي يأكُلُ الرَّحَيَانِ

وَفَرَّتْ ثَقِيفٌ فَرَّق اللهُ جَمْعَها

إلى جَبَلِ الزَّيْتُونِ والْقَطَرَانِ

كَأنِّي أرَاهُمْ يَطْرَحُونَ ثِيَابَهُمْ

مِنَ الرَّوْعِ والْخَيْلَانِ يطَّرِدَانِ

فَيَا حَزَنًا ألَّا أكُونَ شَهِدتُهُمْ

فأدْهُنَ مِنْ شَحْمِ العبيِد سِنَاني

فيا حسرتا ألاَّ أكُونَ شَهِدتُهُمْ

فأدْهُنَ مِنْ شَحْمِ العبيدِ سِنَاني

وأَمَّا بَنُو نَصْرٍ فَفَرَّ شَرِيدُهُمْ

إلى الصَّلَتَانِ الْخُورِ وَالعَجِلاَنِ

وأَمَّا بَنُو نَصْرٍ فَفَرَّ شَرِيدُهُمْ

إلى الصلتان الحون والعلجان

وَفَرَّتْ تَمِيمٌ سَعْدُهَا وَرَبَابُهَا

إلى حَيْثُ يَضْفُو الْحِمْضُ والشَّبَهَانِ

وَفَرَّتْ تَمِيمٌ سَعْدُهَا وَرَبَابُهَا

الى منبت التنوم والشبهان

وَصَدَّتْ بَنُو وِدّ صُدُودَا عَنِ القَنَا

إلى آبِلٍ فِي ذِلَّةٍ وَهَوَانِ