تخطَّ إلى المحتوى

أنا المظلي والآفاق معتمة

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أنا المِظَلِّيُّ والآفاقُ مُعتِمَةٌ

حَولِي وتَحتِيَ أَقمارٌ مُغَطَّشةُ

فأين أهبطُ؟ كيف اسَّاقَطَت مُدُنٌ

في ذا العَمَى؟ والقرى فِيهِ مُهَمَّشَةُ

ومَن سيُخبِرنِي؛ أين المكانُ إِذًا؟

والبَحرُ؟ أين يَدُ الماءِ المُرَقِّشَةُ؟

الآن قَلبيَ مَذهولٌ ومُضطَرِبٌ

وعينُ ذاكرةِ الأشياءِ مُعمَشةُ

أمِتُّ؟ أم لَحظَةٌ -في خاطِرِي وَقَفت

على حَوافِ سَماواتِي- مُدَروَشَةُ

عَارٍ تَخَلَّيتُ عن جِسمِي، أُحَدِّقُ في

ثَوبٍ بِهِ، نَسَجَتنِي فِيهِ أَقمِشةُ

أَغِبتُ؟ ما زال قلبي عارِيًا ويَدٌ

أُخرَى سِوَايَ لِأَقدَاحِي مُعَطَّشَةُ

تَمتَدُّ؟ هل أنا ذَا؟ تَمتَدُّ مِثلَ يَدِي

وتَشرَبُ الماءَ، أُروَى وهْيَ مُجهِشَةُ

أَهذهِ امرأتِي تَبكِي على قَلقٍ

أَلَّا تَعودَ لها نَفسِي المُزَركَشَةُ؟

وأسكَرتنِيَ أَفعالِي، أنا بَشَرٌ

مِن خاطِرِي انسَلَّت الدُّنيا المُشَوِّشَةُ

مَشَيتُ؛ ثَمَّ فَرَاغٌ، في نهايتِهِ

أَمشِي... وأَقدَامِيَ العَميَا مُخَدّشةُ

رَقَصتُ، لَمْ أَرَ لِي خَصرًا، وحافيةٌ

خُطَايَ مِنْ قَدَمِي، والأَرضُ مُدهَشَةُ

بِيَ انطَفَأتُ؛ مَجَرَّاتٌ مُغَبَّشةٌ

إذا بَدَا شاعِرٌ رُؤياهُ مُغْبَشةُ

إذا انطَفَى لَونُهُ، خَفَّ الضَّجِيجُ، صَفَت

سَماؤُهُ، صُورةٌ فِيهِ مُنَقَّشةُ