تخطَّ إلى المحتوى

الود منك على المدى موصول

الكامل

١٩ بيت

النسيب

الوُدُّ منكِ علَى المَدَى مَوصُولُ

يا فوزُ مَهْلاً فَالجَوى مَشْغُولُ

عَينَاكِ سِفْرٌ رَاحَ يَفْتِشُ قِصَّتِي

فَأنَا الغَريمُ وقلبُكِ المَأمُولُ

إنِّي أَنَخْتُ ببابِ قَلبكِ عِزَّتِي

رِفْقَاً فقلِبي فِي هَواكِ قَتيلُ

لَوْ كَانَ حُبُّكِ يُشْتَرَى بِنَفَائِسٍ

قدَّمتُ رُوحِي وهْي بَعدُ قَليلُ

إنْ كُنتِ قدْ أحببتِ حَقاً صَرِّحِي

مَا عادَ ينفعُ فِي الهَوى التَّأْجِيلً

مَا عُدتُ أَخْشَى فِي الحَياة فِرَاقِنَا

فالجِسمُ نَاءٍ والفُؤادُ خَليلُ

إنْ كَانَ حُبِّي فِي فُؤادِكِ راسِخَاً

طُوبَى له لا يَعْتَرِيه أُفُولُ

أَصْبحتُ مَفْتُونَاً بِحبِّكِ فَارْحَمِي

جَسَداً عَرَاه مِن الهُيامِ نُحًولُ

مَا عَاد يَصْبرُ عَنْ بُعَادِكِ سَاعَةً

أنت الدَّواءُ وليسَ عَنهُ بَدِيلُ

إنِّي ظَمِئتُ لِمَاءِ حُبِّكِ أَزْمُنَاً

جُودِي بِغيثكِ فَالفؤادُ عَلِيلُ

لا تَعْبَثِي بِعَواطِفِي وَلَطَائِفِي

فالشِّعْرُ شَاهِدُ لَوْعَتِي وَدَلِيلُ

فمَتَى أَراكِ يَا فُويزُ لِتطْفِئ

جَمْرَ الفُؤادِ وَيَنتَهِي التَّعْليلُ

مَا كَان حُبِّي فِي حَياتِكِ صُدْفَةً

فَأنَا الحَبيبُ وغَيرِيَ المَفْضُولُ

مَا خُنتُ عَهدَكِ فِي حَياتِي لَحظَةً

فغَرَامُ حُبِّكِ فِي الحَشَا مَفْتُولُ

إِنِّي عَشِقتُكِ رَغمَ عِزَّةِ مَذْهَبِي

فأنَا العَزيزُ وفِي هَواكِ ذَلِيلُ

أُهْديكِ مِن عَبقِ البَيانِ قَصيدةً

في وَصْفِ حُسنكِ تَزدَهِي وَتَقُولُ

هذِي القَصيدَةُ فَالثُمِي أشْواقَهَا

هذِي إليكِ مِن الفُؤادِ رَسُولُ

إنِّي وَهَبْتُكِ رَوْضَ قَلبِي فَاقْطُفِي

ثَمَرَ الوِصَالِ فمَا عَليكِ سَبيلُ

فَحُروفُ ذَاتكِ لِلْوِدَادِ مَفَازَةٌ

إِنِّي بِحُبِّكِ (فَايزٌ) مَصْقُولُ