أرض المخيم لا تراعي
فالنصر عنوان القلاع
ثوري فإنك إن تثوري
صوبت بوصلة الصراع
ما كان أهلك مذ تداعوا
يوماُ بأطراف النزاع
إن أبسلوا زادوا وفاءً
والغدر من شأن الضباع
والغدر يفضي حيث أبلى
نحو التشرد والضياع
لكنما للحق أهلُ
والحقّ يبدوا كالشعاع
إن جُرّبوا تلقى رجالا
أو ينفروا مثل السباع
ما كان منهم يوم صالوا
إلا الأشاوس في القراع
يا قدس إن يغشاك ضيم
أو ينفثوا سمَّ الأفاعي
كوني جهنم أو فكوني
يا أرض سيدة البقاع