النَّثْرُ بِكَفِّكَ مَوْلِدُهُ
والشِّعْرُ بِكَ انْفَتَحَتْ يَدُهُ
وجَمَالُ الْحَرْفِ هُنَا وَهُنَا
كَالطَّيْرِ تَجَلَّى مَشْهَدُهُ
والرِّيِشُ تَطَايَرَ مُحْتَرِفاً
فَنَّانُ الرَّسْمِ يُمَهِّدُهُ
فَانْسِجْ أَرْيَاشَكَ بِالْمَعْنَى
لِسُؤَالٍ عِنْدِي أَرْصُدُهُ
يَا قَلبِي مَا عُمْر الْمَغْنَى
ولِمَاذَا جِئْتَ تُغَرِّدُهُ
فَأَجِبْنِي عَلِّي بِالْفَحْوَى
أَسْتَجْدِي رَوْضاً أَقْصُدُهُ