سَأَرْحَلُ عَنْكَ لِتَحْيَا الضَّجَرْ
سَأَرْحَلُ حَتَّى تُعِيدَ النَّظَرْ
مَلَأْتُ حَيَاتَكَ رُوحَ فُنُونِي
فَسَوَّدْتَ وَجْدِي بِلَوْنِ الضَّرَرْ
عَجَائِبُ عَيْنِي رَسَمْتُكَ مِنْهَا
فَلَيْتَكَ تَفْهَمُ سِرَّ الأَثَرْ
مَصَصْتَ دِمَائِي عَصَرْتَ فُؤَادِي
وَشَرَّدْتَ فِكْرِي بِكَرٍّ وَفَرْ
وَسَابَقْتُ مُهْرَةَ ذَاتِي بِجَوْدِي
فَأَرْبَكْتَ أُفْقِي بِغَيْمِ الْخَطَرْ
مَلَلْتُكَ حَتَّى رَمَيْتُ مِدَادِي
وَقَدْ ضَاقَ حِبْرِي بِمَا قَدْ شَعَرْ
أَقُولُ وَدَاعَاً فَيَا شِعْرُ سَجِّلْ
هَجَرْتُكَ وَالْحَرْفُ فِيَّ انْتَحَرْ