تخطَّ إلى المحتوى

صبرت على الدهر المر صبر المجالد

الطويل

٧ أبيات

الحكمة

صبرتُ على الدهرِ المُرِّ صبْرَ المُجالدِ

كأنّي صخورُ الحُمَى في وجْهِ واردِ

تكسّرتِ السُّمرُ في كفّي وما انثنيتُ

ولا خضعتُ لِريحِ الخَطْبِ أو للمعاندِ

فإنْ جفَّ ماءُ الديارِ، فليَ العَزْمُ أروي

به القلبَ من نبعِ المقاومِ الصامدِ

وإنْ صاحَ في القومِ ناعٍ، قلتُ: مهلاً!

فما ماتَ من عاشَ في الذكرِ الخالدِ

أنا ابنُ الصّبرِ، لا تُرهبُني نائباتٌ

ولا تُثنيني الليالي عنِ المجدِ الراشدِ

أبيتُ على الجُوعِ، والضيمِ، واللظى

كأنّي جلمودُ صخرٍ على السيلِ راصدِ

فلا تسألوا عن ثباتي، فإنّني

إذا اشتدّ خطبٌ، أكونُ المُعاندِ