تخطَّ إلى المحتوى

ولنا المساء قصيدة

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

ولنا المساءُ قصيدةٌ

تُهدى إلى حلمي الجَّميلْ

وأنا طبيبٌ في الهوى

أمسيتُ في الحبِّ العليلْ

في الجِّسمِ حمَّى قد سَرَتْ

والشُّوقُ لا عرقٌ يسيلْ

لا الجِّسمُ يَنفعهُ الدوا

إلَّا بشمسٍ مِنْ أصيلْ

والشَّمسُ حمَّى إنَّما

بردٌ لشوقي المستحيلْ

سأرومُ قلبَ حبيبتي

يا قلبها هل مِنْ سبيلْ

حمَّى تصيبكَ مِنْ يدي

لسعٌ بقلبي مِنْ غليلْ

لتنالَ شيئاً مِنْ لظى

وترى اللِّقاءَ هو الظَّليلْ

قالت وتعلمُ ما جرى

حمَّاكَ بالشَّيءِ القليلْ

فلكَم على دربي فتىً

مترقِّباً وقتاً يطيلْ

فإذا شدوتُ بخطوتي

أضحى على الدَّمعِ النَّزيلْ

كم فارسٍ بطلُ الوغى

مِنْ هدبِ عينيَّ القتيلْ

كم ضائعٍ لا يهتدي

لمَّا رأى طرفي الكحيلْ

فارجعْ إلى رشدٍ مضى

وكفى بشعرِكَ تستميلْ

لن أرضى للقلبِ الهوى

لو صرتَ أشعرَ من جميلْ