يا عراق فقل لصبرك زدني
يؤتك الله منه نصراً مبينا
ياعليّ ولو أراك مسجّى
راعف الجرح ترهب السكينا
إن مافيك للمكارم روحاً
تجعل السيف للطريد أمينا
فهنيئا لمن أتاك فداءً
يطعم الروح دونكم صفّينا
زمّلوه فما أقشعر لخوف
بل يهدّي الجموع كي تستكينا
أخوة الشر غيبوه بجبٍّ
سوف يأتون ذلةً داخرينا
بجموعٍ مطأطأين رؤوسا
تقصد البدر هيبةً ساجدينا
يوسف الحلم قد يروه بعيدا
إذ رأونا بذا العجاف سنينا