تخطَّ إلى المحتوى

اذهب بالكأس وما فيه

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

اذهبْ بالكأسِ وما فيهِ

فَسُلافةُ راحي من فِيهِ

لا يجملُ أن يسمحَ للصَّبْ

بِ بخمرِ لماه تعاطيه

أفديه مَنْ مبسمُه الحلْ

وُ مُنضَّد دُرٍّ يحويه

ومورَّد خدٍّ قد رصَدَتْ

هُ عقاربُ صدغِكَ تحميه

ما أمنعَ شوكةَ وردتِه

وأغرَّ نُوَارَ أقاحيه

يتجنَّى مهما شاء فما

أحلَى للقلب تجَنِّيه

ويصدُّ نِفارًا يحسبُه

إعراضًا منه واشيه

ما كان نِفارُ الريم صُدو

دًا بل هي شَنْشَنةٌ فيه

علَّمنَ لواحظُهُ هارو

تَ السِحرَ فعنها يَرويِه

ومزجَّجُ حاجبه قوسٌ

لم تُخطِ القلبَ مَراميه

فإلامَ القلبُ تُقاضيه

هو قاضي الحبّ ومُفتيه

ما صحَّ الحبُّ لروايهِ

إن لم يهلكْ وجدًا فيه

أنَّى للغصن تثَنِّيهِ

والظبيِ تَلاعةُ هاديه

والبدرُ محاسنُ غُرَّته

والمسكُ نشرُ داريه

نَضْنَضْنَ عِقاصُ غدائره

فانسابتْ سُودُ أفاعيه

وأذال الصدغ على خدٍّ

ذهبيٍّ طرَّزه فيه

يا مُنعطِفَ الصدغين ولا

عَطْفٌ منه لمحبِّيه

رفقًا بفؤادك لا ينفكْ

كُ، ونابلُ لحظِكَ يُدميه

لو لم تكُ غصنًا لم يُسْمِعْ

ني قُرطُك لحنَ أغانيه

لو لم تكُ بدرًَا ما كانت

لك شُنُفًا زُهْرُ لآليه

إن رحتَ تسائل عن دمعي

عنه تُنْبيك مَجاريه

أو عن سهري تحكي عنه

بالليلة شُهْبُ دراريه

وجعلتُ له طَرْفي رصَدًا

فلذاك كَنَسْنَ جواريه

كم لي بمحيط عوامِلِه

من فكرٍ بتُّ أناجيه

أرقاه صعودًا والإرقا

ءُ سيُفضي بي لمبادِيه

حارتْ في فكر معانيهِ الْ

أفكارُ وتهْنَ بواديه

أنَّى تسري تلك الأوها

مُ به فتظلُّ نواهيه

ويراقب طائرها التَّحْلي

قَ إليه ونَسراه فيه

فلكٌ مشحونٌ بالآيا

تِ، تعالتْ حكمةُ مُنْشيه

يتجلَّى البدرُ به فيَرو

قُكَ منه حسنُ تجلِّيه

فتخال بطلعتِه مَلِكًا

قد حَفَّتْ فيه سراريه