إيهِ سلمى و يا أناملَ سلمى
أنا عاينتُ في رسومك حلما
وربيعاً من الجمال تغنّي
وكفوفا تناول ُ الليل نجما
وفضاءً فيه الأمانيُّ تُتلى
وشموسا بالحب تلثم غيما
وفتاة تحدِّثُ البحر سرّا
تسأل الموج َ كيفَ نغسلُ همّا
وصفاءً على الجداول يجري
وسماءً بها الجمال ألمّا
وارتعاش الألوان تخبرك الشوق
بقلب ٍ على الضّفافِ استحمّا
والتقاء الأضداد لقيا حبيبين
ووصل كلاهما السعد ضمّا
قل: لسلمى لله در افتنانٍ
حسنهُ ساحرٌ يراهُ الأعمى
تمّ وجه الجمال يا ريشةً تبدع
كونا وعالما هُوَ أسمى