تخطَّ إلى المحتوى

برغم الذي بيننا من حدود

غير معروف

٥٧ بيت

المتفرقات

برغمِ الَّذي بيننا من حدود

مسافات عبر الزَّمان

وعبر المكان

وما بيننا من خلاف

أحيا هواكِ وأحيا معاك

ولا تسأليني لماذا؟

كيف؟ وأنَّى لنا؟

لأني عليكِ

علينا أخاف

على شاطئِ البحر

يا بحرُ من أُمنيات

على زورقٍ خشبيٍ عتيق

تهادى على موج روحي

وبين الضِّفاف

شوقٌ بلا حد

سلامٌ بلا عد

أيا شمسُ بي لا تغيب

تُشرق بي من جديد

تأخُذني في غرامي بعيداً

عن النَّاس والذِّكريات

بعيداً بعيداً

أفتقدُ النَّاس والسُّوق

والتائهين

أعودُ إلى التِّيهِ

بعد الضلال

أُعبِّرُ عما يجيشُ بنفسي

أكتبُ شيئاً من الشِّعِر

يُشبهني في غواي

وما عذَّب الرُّوح

غير جراحٍ بها ما تطيب

وما عذَّب الرُّوح

غير السؤال

لإنكِ روحٌ

وبي منكِ روح

لأنِّي من الطين قد أنكسِر

من الماءِ حيٌ ومنكِ الحياة

بلا وهم مني

ولا أُمنيات

بلا وعد مني

ولا تمتمات

تلاشى الوجودُ

ولا شيء إلا السَّماء

وروحي وأنتِ

وفي الغدِ نورٌ

وفي الجو غيمٌ

وبي كُلُّ غيم

بِنا الوجد لا ينتهي

أو يذوب

حتَّى المساء

الوداع

اللقاء

نعودُ من الوهم

نحو الخيال

يبدو اللقاء بعيدُ المنال

وكيف البقاء؟

لماذا كذبتِ علينا؟

لماذا كتبتِ علينا الضَّياع؟