لغةُ الغرامِ عصيّةٌ وأبيّةٌ
إذْ ترعوي للناطقين بغيرِها
حاولتُ دونكَ أنْ أُميط لثامَها
فأبتْ عليّ طلاسمٌ من سحرِها
الآن أنطِقُها بكلّ طلاقةٍ
بل إنني شرفاً أفوزُ ببرِّها
وبلاغتي في الحبّ أنتَ عمادُها
ومرادُها من شعرها أو نثرها
فلْسَفْتُ كُنه الحبّ في دورانهِ
فسبقتُ (هيباتيا) بمحنة فكرِها
وشربتُ كأسَ عذابها وتكسّرتْ
أوصالُ وصلي وابتُليتُ ببترِها
بي شوقُ (إيزيسَ) التي ترنو لضم
مكَ أو لجمعكَ من مجاهل نهرها
بي رعشةُ الحُمّى التي أشعلتَها
فكَوَتْكٌ مثلي من لِهاب سعيرها
بي كلّ ما يؤذيك إنّي قسمةُ الر
روحِ التي تحيا بباقي سرِّها
إمّا شربتَ روَيتَني والآهُ من
كَ ستصطفيني بالسُّهاد وضُرِّها
لا تلعنِ الحبَّ الذي علمتنيهِ
هو الحياةُ.. نجاتُنا من قبرها