يُصْغي رِفاقي عَلى مَهْلٍ إِلى كَلِمي
وَلَمْ يُساوِرْهُمُ شَيءٌ مِنَ النَّدَمِ
لكِنَّهُ دونَهُمْ راقَتْهُ ثَرْثَرَتي
وَأُذْنَهُ سَمِعَتْ ما لَمْ يَقُلْهُ فَمي
وَالصَّحْبُ تَجْرَحُني أَشْواكُ وَرْدِهُمُ
حيناً وَوَرْدُ صَديقي ما أَطَلَّ دَمي
فَما تَخَلَّفَ عَنِّي في سَريرَتِهِ
يَوماً وَما سَبَقَتْ أَقْدامُهُ قَدَمي