وَفِتْيَاْنٍ تَبِيْتُ لَهُمْ عِجَاْلًا
رِحَاْلُهُمُ عَلَىْ قُلُصٍ نَوَاْجِ
وَأَنْزَلْنَا مَرَاجِلَنَاْ وَلَيْسَتْ
بِنِيَّاتِ الطَّبِيْخِ وَلَاْ نِضَاْجِ
فَبِلْنَا ثُمَّ طِرْنَا فَوْقَ عُوَجٍ
تَشَكَّى بِالتَّأَوُّهِ وَالشُّحَاْجِ
كَأَنَّ بِقَيَّةَ الْأَسْفَاْرِ مِنْهَاْ
هِلَاْلٌ طَاْمِسٌ أَوْ وَقْفُ عَاْجِ
إِذَاْ صَرَفَتْ تَعَوَّدَ بَاْزِلَاْهَا
صَرِيْفَ الْبَاْبِ أُغْلِقَ بِالرِّتَاْجِ
وَيُخْلِفُنِيْ الَّذِيْ قَدْ كُنْتُ أَرْجُوْ
وَأَلْقَى الشَّيْءَ لَسْتُ لَهُ بِرَاْجِ
وَحَاْرَبْتُ اللِّئَاْمَ وَحَاْرَبُوْنِيْ
فَأَمْسَوْا بَيْنَ رَاْوِيَةٍ وَهَاْجِ
وَأَشْوَسَ ظَاْلِمٍ دَافَعْتُ عَنِّي
فَأًبْصَرَ قَصْدَهُ بَعْدَ اعْوِجَاْجِ
وَأَشْوَسَ ظَاْلِمٍ أَوْجَيْتُ عَنِّي
فَأًبْصَرَ قَصْدَهُ بَعْدَ اعْوِجَاْجِ
تَرَكْتُ بِهِ نُدُوْبًا بَاقِيَاتٍ
وَبَايَعَنِيْ عَلَىْ سِلْمٍ دُمَاْجِ
فَلَاْ يَدَعُ اللِّئَاْمِ سَبِيْلَ غَيِّيْ
وّقَدْ رَكِبُوْا عَلَىْ لَوْمِيْ هَجَاْجِ