تخطَّ إلى المحتوى

مدي بساط الشوق نحو جراحي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

مُدّي بساطَ الشوقِ نحو جراحي

نَزَّ الظما وتَكسرتْ أقداحي

عطشتْ رمالُ الشِّعرِ تنحرُ غيمتي

وتلمُّ في ليل الحروفِ صباحي

وتساقطتْ كِسَرُالحروف ذليلةً

وتكسرت اقلامنا يا صاحِ

فاغزِلْ شرايينَ القصيدةِ دفتراً

واغرِسْ على ورقِ الجفونِ رماحي

شاخَ الربيعُ.. تهدَّلتْ اغصانُهُ

لما انثنتْ مِنْ صرخةِ القداحِ

والنرجسُ المذبوحُ في بلدي يُسا

ئلني اما هَدّ البُكا ذبّاحي

يا عنفوانَ الورد.. اين اناملي

أجَرحتَ فيها نشوةَ الفَلّاحِ؟؟

يا دجلةَ الاحبابِ.. اين ضفافنا

جَفَتِ الرّصافة جسرَها ورَواحي

ومَحتْ دروبُ الكرخِ خَطْوَ جراحنا

انَّ الجِراحَ خطيئةُ الجرّاح

تَعبَتْ عيونُ الباب تَرقبُ كفَّها

وتمدُّ في افقِ الرجوعِ جناحي

عذرا علاءُ بساطُ ريحكِ خانني

تاهَ البساطُ وملّني مصباحي

بغداد.. يا وجعي الذي احببته

حتى عشقت مواجعي وجراحي

لا تطرديْ سُفُنيْ فَبْحريَ هائجٌ

وتهيئي لِيْ فالرِّياحُ رياحي

بلْ غلّقي الابواب.. حبك فتنة

وخذي القميص، كفى العيون صباحي

يا ألفَ رؤيا حائرٍ فَسّرْتُها

مَنْ ذا سيطلقُ يا عزيزُ سراحي

إنْ كان دِيْناً ظُلمُهمْ.. فابْصقْ شَرا

ئِعَهمْ.. فَقدْ كَفرتْ بها ألواحي