أنا أسلمتُ في الهوى
لِرَشًا كافرِ الشَّعَرْ
ملكٌ في جمالِه
قد سبى البدوَ والحَضَر
لا تلُمْني مُعنِّفي
في هوى أغيدٍ أغَر
يفضحُ الظبيَ إن رنا
يهتكُ البدرَ إن سَفَر
إن أسَأْنا بحبِّه
والهوى هاتِكُ البشر
في اصْفرارٍ بدا على الْ
وَجْهِ أو مدْمعٍ ظهر
إنَّ عُذري جمالُه
ما مُسيءٌ مَنِ اعتَذر
رُبَّ لاحٍ فُؤادُه
كان أقسى من الحَجر
لجَّ في لَوْمِه ومُذ
قد رأى حالتي عَذَر