في ابتهاجٍ وبين بشْرٍ وأُنسِ
قرَنَ اليُمن بين ليلى وقيسِ
بسَمَ الزهرُ في الرياض ودوّت
غانياتُ الحِمى بأعذب جَرْس
فاروِ يا شِعرُ ما شجاك وحدِّثْ
عن علا معشرٍ من القوم شُمس
وتَحدَّثْ عن السموّ كما شِئْ
تَ لا فيما تقوله أيّ لبس
إنها الحبّ والعلا والأماني
هي طوبى وجنّةُ الفردوس