أيُّ دُرٍّ وأيّ نورٍ تَلالا
فكسا الحفل روعةً وجلالا
صفّق الروحُ والملائك عُجبًا
ومشى اليُمن باسمًا مختالا
النّدى حولَنا رقيق الحواشي
والهدى فوقَنا يرفّ ظلالا
أشرق النور في سمائك يا مِصْ
رُ، وولّى الظلام فورًا وزالا
بعد أن كان بين شعبك يا مص
رُ، وباءً سرى وداءً عضالا
لا نرى مصرَ بالوعود استقلّت
إنما العلم صاح فيها وَصَالا
وصمةُ الجهل ظلمةٌ إن تفشّت
أيّ شعبٍ هوى وولّى ودالا
أسرةَ العلم هاكِ منّي نداءً
طالما صال في الشعوب وجالا
شجِّعوا العلم إنّه مُرْتقى المج
دِ، وأمْضى من الحسام نِصالا
وابتنوا المجد للعلا وأعدّوا
للبناء المعلّمَ المفضالا
ذاك عهدٌ قوامُه العلم والخُلْ
قُ، فهيّا وهيّئوا الأشبالا