تخطَّ إلى المحتوى

أيها الراغب في دا

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

أيّها الراغب في دا

رِ فناءٍ وزوالِ

هي دارٌ لوضيعٍ

أو لعشَّارٍ ووال

ما ترى الأبنا حيارى

والمضلِّين عوال

فاركبَنْ قبَّ معالي ال

عزّ في جنح الليالي

قبّح الله حياةً

تنقضي في سوء حال

ليس عذب الماء عذبًا

ورغيد العيش حال

فاطلب العزة، فالعزْ

زُ، جمال للرجال

وانشد المجد وطأ

هامَ الثريا بالنعال

لم يذق للعز طعمًا

مرتدي ثوبِ كَلال

ليس للعافين إلا

ما تمنَّتْ رأسُ مال

وله الآمال يحيي

ها بروحٍ من فعال

فهي كالطيف لمرءٍ

سِرّه أصبح خالي

راحةُ الغواص هل تُمْ

لأ من غمر اللآلي

وهو في أرغد عي

شٍ، فوق فرشٍ في ظلال

صَحِبَ الراحة حتى

باع عمرًا كان غالي

أترى قُبِّل كفٌّ

لفتًى من غير مال

أو لذي علمٍ ولما

يمشِ يومًا للمعالي

ليست الدار بدارٍ

إنْ بها ذلٌّ مُوال

فاقتنعْ بالعز سُكْنا

ك ولو روس الجبال

واخلعِ الذلةَ وارحلْ

لا تقل عمي وخالي

ليس من يرقدُ في هو

نٍ بمحمود الخصال

هي دارٌ كم رمَتْنا

ببليَّاتٍ عُضال!

لم يكن يبصر من في

ها يمينًا من شمال

غُلِّقتْ مِنْ كلّ بابٍ

بقفولٍ من قلال

كزليخا وفتاها

إذ دعته للوصال

لهواها إذ رماها

بلحاظ كالنبال

إننا من غير بابٍ

قيَّدونا بحبال

أبَقِيْ في «الخط» حرٌّ

فيه يرجى كشف حال

ما بها إلا قتيل ال

وَجْدِِ من قيلٍ وقال

كيف يحيا ما تخلى الد

دَهْرُ منه من حلال؟

عاجزٌ عمّا ترمْهُ]

منه من قوت العيال