لمَ لمْ تعدْ كالأمسِ تملأُ خَلوتي
وتُعيدني لتمَاسكي وثباتي؟!
أنا من زمانِ طفولتي سطرتُ فيْ
كَ مشاعري ونظمتُ من أبياتي
مَا يزرعُ الأملَ الذي أحيا بهِ
متجدداً فيما يسرُّ حياتي
ولقد بدأتُكَ يافعاً في وَحدتي
وجمعتً منكَ تبعثري وشتَاتي
يا أيها المحفوظُ بين دفاتري
وبفرحتي وبما اعتلىٰ آهاتي
لمَ هكذا الهجران تَصفعني بهِ
وكأنَّني ما كنتُ فيكَ بذاتي؟!