حِوَارُ المَدِينَةِ كُنتِ المَدَار
وَشِعْرِي لِأَعمَى نَشِيدُ الكِبَار
وأَبكَمُ يَسمَعُ شِعرِي الفَصِيح
وَأَعْمَى البَصِيرَةِ شَرُّ الصِغَار
وَشِعْرِي كَسَيفٍ بِهِ أَقطَعُ
عُهُودَ اللِئَامِ بِجَمرٍ وَنَار
لَنَا المَجْدُ دَومَاً فَنَحْنُ الأُلَى
يَزِينُ بَنَا كُلَّ رَسْمٍ وَدَار