أيا دوحةَ الأشراف والدين والفخرِ
ويا عالمَ الأعلام حقّاً بلا نُكرِ
بنى لك ربُّ الخَلْق بنيانَ رحمةٍ
تنال بها قسطًا عظيمًا من الأجرِ
وألبسك التوفيق في كلِّ لحظةٍ
وأولاك ما يُرضي من اليُمن واليُسر
وأبقى لك المجدَ المؤثّل مفخرًا
تحوز به الوفرَ الجزيل من الذخر
وعافاك من داءٍ تخاف نزوله
وعدتَ بما ترجوه من مالك الأمر
وخلّد في أبناء بيتك حكمةً
وسرّاً إلى يوم القيامة والحَشْر
حظيتَ وفزتَ يا سليمانُ بالعلا
وصيّتكمُ أذكى من العنبر الشّحري
فكيف وأنتمْ من سليل نبيّنا
وفرعِ علاً في الغرب كالكوكب الدرّي