تخطَّ إلى المحتوى

أمولاي إدريس الإمام ومن به

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أمولايَ إدريسَ الإمام ومن به

علا صيتُ هذا الغَرْب في كلِّ مشهد

أزحتَ صنوفَ الشِّرك حتى محوتها

فصار منارَ الدين كوكبَ موقدِ

فلو لم يَلحْ واللهِ نورُ جبينه

لما بان في ذي القطر شرعةُ أحمد

به افتخرت فاسٌ على كلّ بلدةٍ

وخُصّت بأوصافٍ وهديٍ وأَمْجُد

دعا بدعاءٍ حيث تمّ بناؤها

فحازت بذاك الرفع أعظمَ محتد

أتيتكَ ظمآنًا وفي غسق الدّجى

ولم يلتئم جفني فهل أنت مُسْعدِي

وفاضت دموعُ العين منّي تحزّنًا

فكن ناصري في الحالتين ومُنجدي

وخذْ بيدي واخسأْ عدوًا مظاهرًا

مُريدًا لإظهار الشماتة واليد

وقل لي سيُلفى خاسرًا متكسِّرًا

بَريّاً من اليُسر وفي العسر مُرتد

وقل لي ستُعطي اليسر يسرًا وعاجلاً

وتزهو بك الأيام في كل مَقصد

وقل لي منحناك المكارم والعلا

وفزت بما ترجو وأنت بِمَرْشَد