أحبكَ هل أعودُ لِعزف عُودي
فكم لك في التجلد والصدودِ
ومن أدمى الليالي البيض قل لي
وأنتَ بدايةُ العيد السعيد
عفوتُ عن الجهات فكن جميلا
فمن غربٍ أجيئ إلى الحدود
أنا والعِشقُ في دربِ التمنّي
نغنّي بالهوى لحنَ النشيد
سأسكبُ من دَمي دمعًا شفيفًا
كنهر قد شكا ظمأ السدود
هنا يا خير فرساني تأمل
أنا للموتِ لم تخلق جنودي
أعانق في مسامِعِكَ اشتياقي
أدسُّ الهمس في قولٍ سديد
سليل الروحُ لن تحيا بِدوني
ولا يسمو الغرامُ بلا وُجودِي
إذا ما عدتَ أفتح باب قصري
فقصري لا تفارقه جهودي
ولكن قلبيَ المُضني تصابى
أتخضرُّ السنينُ على الوعود؟
هنا يا ملهم نظمي تزيّن
فما أبهى احتشادك بالصمود
يُقَدِّمك الحنين أريج عطر
لتمنح خافقي سِرَّ الوجود
أَلا فاقطُف مِنَ الوَجناتِ عشقا
وكن لي واحةً تسقي ورودي..