سلامًا حُجْرتي من قل
بيَ الذاوي وإجلالا
سلامًا أنت يا مينا
ءَ روحي في الدُّنا جالا
وشاءَ الله ما شاءَ
فراحَ يهيمُ تَرحالا
وما عهدٌ مضَى فيكِ
بسحرٍ، آهِ لو طالا
أذِي نافذتي حيثُ
إذا أُسْدِل إسدالا
ستارُ الليلِ فوق الأفْ
قِ واسترسلتُ تَسْآلا
لِبدرٍ تاهَ في طلع
تهِ السمْحةِ واختالا
رفيقُ الجنِّ والأروا
حُ تدخلُ في تَحِيّاتِ؟!
يرِفُّ جناحُها حولي
وأسمعُ غامِضَ السِّحْرِ
كأنَّ حفيفَ أفنانٍ
سرَى من حائرِ الشَّجَر
وأطلقُ فيك يا حُجر
تيَ الغرّاءَ من فِكْري
تُداعبُ جبهتي النسما
تُ في مِثلِ شذًا عَطِر
أُحدِّقُ في منامِ الكو
ن والإظلامِ بالبصر
وطاب لفُرقةِ الضفد
عِ والكَرَوانِ من ذِكر
نقيقٌ أو نشيدٌ ر
يثَما أُذِّنَ بالفجر
وأُرسِل للصَّباحِ الغضِّ
من أوَّلِ لمحاتِ!
أهذا مكتبي حيثُ
لرأسي حينما مالا
حنونٌ ضَمَّ مبهورًا
من الحُبِّ وآمالا
وما أسْطُرُ من شعرٍ
بمَزْجِ جوانِحي سالا
وما تلفتني «ليلى»
بحُسن العودِ مَيّالا
بشُرْفتِها، وتبعث لي
من الرَّنَوات إدلالا
وقُبلاتٍ إلى قلبي
فحلَّتْ فيه إبلالا
وأحلامًا كنور النج
مِ في الظلمةِ ما والَى
بهَدْيٍ هائمًا في التي
هِ، من صحراءِ إعناتِ؟!
سلامًا حُجرتي من قل
بيَ الذاوي وإجلالا
سلامًا أنت يا مينا
ءَ ،روحٍ في الدُّجى جالا
وشاء الله ما شاءَ
راح يهيمُ ترحالا
وما عهدٌ مضَى فيكِ
بسحرٍ آه لو طالا!