حُبُّ البِلادِ عِبَادَاتٌ نُقَدِّمُهَا
زُلفَى إِلَى اللهِ فِي جَهرٍ وَإِسرَارِ
فَمَنْ يُسَاوِمُ فِي الأَوْطَانِ مُتَّجِرَاً
بَاءَت تِجَارَتُهُ بِالخِزيِ وَالعَارِ
كَم ذَرَّةٍ مِنْ تُرَابٍ لا يُعَادِلها
فِي قَلبِ كُلِّ أَبيٍّ أَلْفَ مِلْيَارِ
لَئِن أُسَاوِمَ فِي كَفِّي وَفِي عَضُدِي
وَلَن أُسَاوِمَ فِيهَا بِضعَ أَمْتَارِ