إِذَا لَمْ أَشْتَرِي لِلْصَّبْرِ نَهْرًا
فَصَدْعُ اليَأْسِ يَحْطِمُ لِي سَلَامِي
شِرَاءُ الصَّبْرَ فِي قُرْبِي لِرَبِّي
ولَيْسَ بِقُوَّتِي كَسْرُ انْهِزَامِي
فَأَلْبِسْنِي إِلَهِي ثَوْبَ نُسْكٍ
بِنُوْرِ الوَقْتِ أَوْ وَقْتِ الظَّلَامِ
أَنَا عَبْدٌ بِلَا حِيْلٍ لِشَيْئٍ
وَهَلْ أَقْوَى بِلَا حِيْلٍ مَرَامِي
فَكُنْ عَوْنِي وَكُنْ رَبِّي وَكِيْلِي
بِصُنْعِ الفِعْلِ أَوْ نُطْقِ الكَلَامِ
مَقَامِي صِرْهُ يَا رَبِّي إِلَيْكَ
وعَلِّي فِيْكَ يَا رَبِّي مَقَامِي