قَدْ طَرَقْتُ البَابَ عَبْدٌ لَائِذُ
فِي حِمَى الهَادِي وَإِنِّي عَائِذُ
وَمَدَدْتُ الكَفَّ فَقْرَاً وَافْتِقَار
وَبِكُم أُغْنَى سِوَاكُم نَابِذُ
يَا مُحَمَّدْ ضَيْفُكُم يَشْكُو السِّقَام
كَمْ لَكُم بِالبَابِ عَبْدٌ شَاحِذُ
أَمَلِي مِنْكُمْ أَنَالُ زَورَةً
بِجِوَارِ القَبْرِ عُمْرِي نَافِذُ
وَبِعَونِ اللَّهِ أَتْلُوهُ قَصِيدِي
وَأَنَالُ القُرْبَ فَضْلَاً حَائِذُ
بِدُمُوعِي وَبِذُلِّي أَرْتَجِيه
عَلَّهُ فِي الحَشْرِ كَفِّي آخِذُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ جُدْ لِي أَقْتَرِب
كَمْ عَلَا بِالوَصْلِ قُرْبَاً جَهْبَذُ
كَم حَلُمْتُ أَنَّ دَارِي فِي الجِوَار
إِنَّ مَا شَاءَ إِلَهِي نَافِذُ
نَظْرَةً لِلصَبِّ قَد طَالَ البِعَاد
جَذْبَةً لِأَرضِ طَيبَةْ جَابِذُ
وَصَلَاةُ اللَّهِ تَعْلُو لِلبَشِير
فِي حِمَاكُم يَا حَبِيبِي لَائِذُ