تخطَّ إلى المحتوى

أشغل القوم عن المج

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

أشغلَ القومَ عن المَجْ

د غلوٌّ في الضلالْ

وأماتَ الشرُّ فيهم

كلَّ ميلٍ للتعال

نبذوا كلَّ عظيمٍ

فيه عزٌّ وجلال

حَسِبوا في الذلّ عَليا

هُمْ وفي النقص الكمال

أمّةٌ ضلّتْ ولم تَتْ

بَعْ أماراتِ الدليلْ

قطعتْ في الغيّ شوطاً

كان خُسراناً وبيل

ضاع فيها النصحُ وانْصا

عتْ لنُكران الجميل

في سبيل الغيّ قد سا

رَتْ ويا بِئْسَ السبيل

أمّةٌ عزَّ عليها

أن تراها سائده

ركعتْ ذلاً وخَرّتْ

لعِداها ساجده

واستمرّتْ بين أغلا

لِ الرزايا راقده

إنها لا شكَّ إن دا

مَتْ على ذا بائده

أمّةٌ زلزلها الخَطْ

بُ على كرّ السنينْ

جنحتْ للذلّ واستَحْ

لَتْ حياةَ البائسين

أمةٌ دوماً تراها

بين شكوى وأنين

قتلتْ في اللهو دهراً

كان واللهِ ثمين

أمةٌ نامت وعينُ الْ

غَيْرِ يقظى ساهره

واستكانت وتمادتْ

في عَماها عاثره

أمةٌ أعوزها العَزْ

مُ فذلّتْ صاغره

ثُمّ راحت في مهاوي الْ

جَهْلِ تهوي خاسره

أمةٌ سار بها الجَهْ

لُ حثيثاً للعدمْ

فأضاعتْ كلَّ ما كا

نَ لديها في القِدَم

من سموٍّ وكمالٍ

وجلالٍ وعِظَم

فغدتْ سخريةَ الكَوْ

نِ وهزءاً للأمم

أممُ الأرضِ تَعالى

صوتُها في ذا الوجود

طائراتٌ للمعالي

تاركاتٌ للجهود

وكذا كلُّ عظيمٍ

ثابتِ العزمِ يسود

نهضتْ لكنّ قومي

في ذهولٍ وجُمود