إسماعيل آل ياسين
٢٥ قصيدة · حديث
إسماعيل بن محمد تقي بن باقر بن محمد حسن آل ياسين. كاتب، أديب، شاعر، ولد في الكاظمية، ونشأ بها على أبيه وأعمامه، ودرس في مدرسة آل ياسين وآل الصدر، وعند افتتاح جامعة آل البيت في بغداد دخلها واجتاز صفوفها الأربع بتفوق، ثم عين معلما في البصرة، ثم التحق بدار العلوم العليا بمصر سنة 1929 للميلاد، وعاد ناجحا سنة 1933 للميلاد فعين مدرسا في الإعدادية المركزية. تنقل في مختلف ثانويات العراق كالديوانية والعمارة، إلى أن حط رحاله في بغداد مديرا لثانوية الكرخ وإدارة دار المعلمين الابتدائية. توفي في بغداد إثر سكتة قلبية، ونقل إلى النجف فدفن فيها.
ألا هل لصب ناحل الجسم مغرم
الطويل
زهرة كانت لعيني
الرمل
أسفي لو كان يجدي
الرمل
في صعيد الأرض في جوف الثرى
الرمل
وليل أثار غبار الهموم
المتقارب
فيا ليت شعري هل في الحياة
المتقارب
وكم مصلح عندنا أهملوا
المتقارب
يبيت الغني بأعلى القصور
المتقارب
هناك شعب توانى
المجتث
لطيري ذاك أليف
المجتث
جرت لحاظك ويلات علي فما
البسيط
أنا أهوى ذاك الذي كهرب النا
الخفيف
جعلت سير حياتي في يدي ملك
البسيط
أشغل القوم عن ال
الرمل
إمة ضلت ولم تت
الرمل
أمة عز عليها
الرمل
أمة زلزلها الخط
الرمل
أمة نامت وعين ال
الرمل
أمة سار بها الجه
الرمل
أمم الأرض تعالى
الرمل
قومي على اسس العزائم شيدوا
الكامل
لعمري إن فاجعة البقيع
الوافر
وليل أثار غبار الهموم
غير معروف
أشغل القوم عن المج
غير معروف
قومي على أسس العزائم شيدوا
غير معروف