صدح البلبلُ حُزناًغردا
أثكل الجوف لما قد أنشدا
وبآهٍ تلو آهٍ نددا
آه لو يوقظُ فينا ما شدا
بُدل الوردُ وأنفاسُ الشذا
ذهبٌ أو ماس أو قُل بُرجدا
وبدت خيمةُ قيسِ منزلاً
جوفهُ لا ضير يحويه الصدى
وتلاشى ضوءُ بدرٍ بالمدى
وشواءُ البيدِ أصلِ المُوقد
زحف الغربُ علينا وبغى
ولِذُلِ العُربِ جيشاً جندا
أمة العُربِ كفى الذُلَّ كفى
أُنفُضي العار أفيقي رشدا
واحملي راية عزٍ وأنشُدي
ساحةِ الميدانِ قلباً ويدا
فإذا الفخر فإن الفخر ذا
كبروا الله على ساحِ المدى
لنعيش الحُب حقاً وسنا
من صنوف الذُل أصنافِ الردى