لكل شيء في الوجود طالع
سعد ونحس مد لهم وأغر
وحسبك الفرقان حين ترتثي
تفاوت الآيات فيه والسور
كم شمخت في الفضل آيات النبأ
فلم تجد لمكان لولاه خبر
قاصر الفحوى أذا استنطقها
وغيرها اسمن ضرعا وأدر
لكن ذا قصر عنه سعده
وحظ ذي طال عليه فعبر
كذلك الأيام وهي دول
فيهن ما في الناس من خير وشر