تخطَّ إلى المحتوى

حمدا فقد وافى الهمام الأمجد

غير معروف

١٢ بيت

المديح

حمداً فقد وافى الهمام الأمجدُ

ذو الفضل والشرف الرفيع محمدُ

قد حج بيت الله جلَّ جلاله

بل زار صاحبه وذاك المقصد

كم حجَّ قبل الحج في بذل الندى

وبذاك خلاّق الخلائق يشهد

وأتى وفضل الله يقفو أثره

فالفضل أيَّ الأرض يقصد يقصد

شوقاً لآل الله آل محمدٍ

وافى فوافاه السعود السرمدُ

فئة تجلَّت فيهم ظُلمُ الدجى

عنّا كما زال العناء المكمد

من نورهم شمس الضحى كم أشرقت

والبدر ضاء به وأشرق فرقد

ملأوا الجهات الست جوداً فالندى

منهم بأقطار الوجود ممدَّد

ان الهمام محمداً من فيضهم

قد نال فضلاً لم ينله أصيد

وبهم حوى جمل المكارم والعلى

وحُبى بعزٍّ لا تدانيه يد

ندبٌ لبابَ الفضل حاز كما حوى

شرفاً له الصيد الخضارم تسجد

ساد الأنام وتحت ظلّهم الذي

قد جلَّل الأكوان دام محمد