شعريْ وهواكِ وخفّاقي
ضجّوا في زحْمةِ أوراقي
وأنا في حبُّكِ منشغلٌ
وسهاديَ مَزّقَ أحداقي
وقصائدُ عشقٍ ناظرةٌ
تتطلّعُ لحْظةَ إشراقي
وفؤاديْ يصلْى ملتهباً
تذكيهِ دموعُ الأشواقِ
عيناكِ ونهدكِ فلسفتي
وخلودي بينَ العُشّاقِ
ماذا أكتبُ عن لؤلؤةٍ
أغلى من كلِّ الأطواقِ
قلمي في كفّيَ مضْطربٌ
وتجاوزَ حدَّ الإرهاقِ
وفمي لا يشْدو أغنيةً
ملّتني ساعةُ إطراقي
يرعبني صمتي سيّدَتي
كصحارى داخلَ أعماقي
قدري في حُبّكِ أسكبهُ
يا سرَّ العشقِ الخلّاقِ
أسْمُكِ في صدري يطربني
طمأنني خوفَ الإغراقِ
وغدي من دون هواكِ سدى
شمْسٌ تبْحثُ عن آفاقي
وحروفي نحوكِ جاريةٌ
كمياهِ النبعِ الرقْراقِ
الليلُ مضى والشعرُ جفا
وغفا جلاّسيَ والساقي
وأنا في مدحكِ مفْتكرٌ
حتى بزغتْ شمسُ عراقي