فإليكَ يا وطني أزفّ تحيّتي
وإلى الألى لم يبرحوا أحرارا
«زاويةٌ» أنت الهدى ومنارةٌ
حقًا بنورك يغمرُ الأفكارا
أن ترفعي علم المعارف خافقًا
وتُشيِّدي لشِفَا المريض الدارا
فالمزنُ يحمل في البطون صَواعِقًا
وبريقَ دمعِ سخائه أنهارا
«زاويةٌ» قُودي أباك إلى العلا
واكسي الطريق أمامه أنوارا
وتألَّقي كالبدر بين نجومه
وتخايلي حسناءَ بين عذارى
لا زلتِ يا مهدَ الأشاوس حرةً
يكسوك صنعك عزّةً وفخارا