تخطَّ إلى المحتوى

حملتيني بأحضان الحنايا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

حملتيني بأحضانِ الحنايا

بقلبٍ خافقٍ يهوى لقايا

حملتيني بأوجاعٍ ووهنٍ

تذوقتِ المرارةَ والمنايا

تقولينَ الوليدَ أيا حبيبي

تنَعّمْ آمناً وَسَطَ الحَشايا

وتُبْشرُ مايسركَ ياصغيري

بألوانِ الحلاوةِ والهدايا

لتكبرَ في رحابِ البيتِ لعباً

وعطركَ عابقٌ بينَ الزوايا

أخافُ عليكَ منْ جرحٍ بسيطٍ

فلا تذهبْ بعيداً عنْ رؤايا

وَتَمسحُ دمعتي منْ كلِّ حزنٍ

صغيري ياحبيبي يا هنايا

وتحملُ منْ زواجكَ كلَّ دَينٍ

وَتَخْفي حملها خَلْفَ المرايا

كَبُرْتَ على دلالٍ واحتضانٍ

لتصبحَ جاحداً تلكَ المزايا

فتجلسَ ساخطاً وبلا حديثٍ

وتومِئَ بالكراهةِ والرَّزايا

لترضيَ زوجكَ المملوءِ حقداً

تقولُ بأنَّها شرُّ البرايا

ألا تدري بأنَّ اللهَ يدري

دبيبَ النَّملِ في ليلِ الخفايا

ألاتدري بأنَّ اللهَ يدري

حديثَ النَّفسِ في صمتِ النَّوايا

وَتسمعُ راضياً وبكلِّ ذنبٍ

لتأخذَها بعيداً عنْ سمايا

وترميها المشافيَ في برودٍ

جحدتَ اللهَ أقوالاً وآيا